*سـيـاسـي مُـخـضّـرم فـي تـصـريـح لـجـريـدة الـديـار:* ـ ما قدّمه حزب الله البارحة في الفيديو الذي أطلقه دعم توجّه الديموقرا

عاجل

الفئة

shadow
*سـيـاسـي مُـخـضّـرم فـي تـصـريـح لـجـريـدة الـديـار:*

ـ ما قدّمه حزب الله البارحة في الفيديو الذي أطلقه دعم توجّه الديموقراطيين والإدارة الأميركية أن أي خطأ في التقدير سيورّط الولايات المُتحدة الأميركية في خيارات عسكرية هي بالغنى عنها في هذه اللحظة.

*🔻 حول وجود الترسانة الأميركية الضخمة في البحر والتي من المفروض أنها موجودة للدفاع عن إسرائيل*

ـ هذا الوجود هو وجود ردّعي ولا نية على الإطلاق لدى الأميركيين في الدخول في الحرب.

ـ بما أنهم لا يثقون بإدارة نتنياهو للملف ونظرًا إلى الإنقسامات الإسرائيلية الداخلية، هناك مخاوف من أن تتسارع الأمور بشكل كبير قد يؤدّي إلى خسائر فادحة على إسرائيل.

وهو ما جعل الأميركيين يستبقون الأمور عسكريًا من خلال وجود وازن وكبير بهدف ردع محور المُقاومة، وديبلوماسيًا من خلال لجم نتنياهو واليمين المُتطرّف من خوض أي مُغامرة عسكرية.

ـ توقيت إطلاق فيديو «عماد-4» يأتي في ظل إحتدام المُحادثات في الدوحة وهو عنصر يُمكن إستخدامه في هذه المفاوضات خصوصًا أن الفيديو يأتي ضمن عدّة خطوات قام بها حزب الله (هدهد1 وهدهد2) وخطوات سيقوم بها لاحقًا.

ـ إستهداف العدو لعناصر من حزب الله لا يُغيّر شيئًا في معادلة إستطاع الحزب منذ العام 2006 تغييرها بحكم الواقع خصوصًا من باب قدرته العسكرية الحالية على إستهداف مُنشآت إستراتيجية لدى العدو كان من الصعب سابقًا الوصول إليها بسبب القبة الحديدية والتفوق الجوي.

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة